تشمل الخطة تطوير مسارات الحركة داخل المواقع الأثرية والمتاحف لتسهيل التنقل، وضمان استمتاع جميع الزوار بالخدمات السياحية دون تمييز. وتتضمن الإجراءات تنفيذ ممرات خشبية في عدد من المواقع الأثرية، وتوفير سيارات كهربائية مجهزة، وأجهزة دليل ذكي تدعم لغة الإشارة والوصف الصوتي. كما سيتم تركيب لوحات إرشادية بطريقة برايل لتمكين ذوي الإعاقات البصرية والسمعية والحركية من زيارة المواقع بشكل مستقل وآمن.
تستهدف الخطة أيضًا رفع كفاءة الفنادق والمنشآت السياحية لاستقبال ذوي الهمم، عبر تدريب العاملين على التعامل معهم، وإطلاق تطبيقات وخدمات إلكترونية مخصصة. فضلًا عن تنظيم فعاليات وأنشطة سياحية وثقافية تعزز دمجهم في البرامج السياحية، مما يعكس التوجه الحكومي نحو تحقيق سياحة شاملة ومستدامة.


