ذكرت صحيفة “الجارديان” أن روسيا لوحت بإمكانية الرد من خلال استهداف مواقع عسكرية داخل أوكرانيا وخارجها، وذلك بعد إعلان بريطانيا عزمها تزويد أوكرانيا بتكنولوجيا سرية لإنتاج صواريخ “ستورم شادو” بعيدة المدى محلياً، بالإضافة إلى موافقة فرنسا على تقديم تكنولوجيا صاروخية مماثلة لكييف.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا التصعيد يأتي في وقت تتزايد فيه التقارير عن زيارة مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية جون راتكليف إلى موسكو. ووفقاً لصحيفة “وول ستريت جورنال”، فإن الزيارة جاءت بعد تقييم استخباراتي أمريكي حذر من أن روسيا قد تخطط لاختبار حلف “الناتو” عبر شن هجوم محدود على إحدى دوله، قد يكون هجوماً إلكترونياً أو توغلاً برياً محدوداً في إحدى دول البلطيق.
في المقابل، نفى الكرملين هذه التقارير بشكل قاطع. ووصف المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف الحديث عن نوايا روسية لمهاجمة الناتو بأنه “مواد تهدف إلى إثارة الخوف”، مؤكداً أنها لا تعكس الواقع ولا نوايا روسيا الفعلية.
كما أبرزت “الجارديان” القلق الأوروبي المتزايد من نقص صواريخ الاعتراض المتقدمة، خاصة صواريخ “باتريوت”، في ظل انشغال الولايات المتحدة بحربها مع إيران. هذا النقص يثير مخاوف جدية حول قدرة دول الناتو على الدفاع عن نفسها في حال وقوع أي هجوم روسي محتمل.


