كشفت شركة فيراري رسميًا عن أول سيارة كهربائية إنتاجية في تاريخها، وتحمل اسم «فيراري لوتشي»، بتصميم وضعته استوديو «لاف فروم» الذي أسسه المصمم السابق في شركة آبل جوناثان «جوني» آيف.
وتعد «فيراري لوتشي» أول مشروع سيارات متكامل لاستوديو «لاف فروم»، وجاءت بتصميم غير معتاد بالنسبة للعلامة الإيطالية، إذ حصلت على هيكل بأربعة أبواب وخمسة مقاعد، مع أبعاد أقرب إلى سيارات الكروس أوفر منها إلى السيارات الرياضية الخارقة التقليدية.
وتُعد «لوتشي» ثاني سيارة بأربعة أبواب في تاريخ فيراري بعد «فيراري بوروسانغوي»، لكنها في الوقت نفسه أول طراز من العلامة مخصص لأكثر من أربعة ركاب.
وحصلت السيارة على أبواب خلفية تُفتح عكس اتجاه السير، إلى جانب صف ثانٍ واسع من المقاعد مزود بوحدة تحكم مستقلة. أما المقصورة الداخلية فجاءت بتصميم بسيط يعتمد على المعدن والجلد وعدد من عناصر التحكم المختلفة.
وبحسب موقع «إنغادجت»، لم تكن برمجيات السيارة مكتملة بالكامل وقت العرض، إذ إن بعض أنماط القيادة وتهوية المقاعد وأجزاء من الواجهة لم تكن تعمل بعد.
ومن الناحية التقنية، تُعد «فيراري لوتشي» واحدة من أقوى سيارات الشركة، إذ تعتمد على أربعة محركات كهربائية، بواقع محرك واحد لكل عجلة، بقوة إجمالية تبلغ 1035 حصانًا.
كما حصلت السيارة على نظام توجيه كامل للعجلات، وتعليق نشط، ووحدة تحكم جديدة في المركبة تقوم بتحليل حالة الطريق وأداء منظومة الدفع كل 5 أجزاء من الألف من الثانية.
وتبلغ السرعة القصوى للسيارة نحو 310 كيلومترات في الساعة.
وزودت فيراري سيارتها الكهربائية ببطارية سعتها 122 كيلوواط/ساعة، مع دعم الشحن السريع بقوة تصل إلى 350 كيلوواط. ويبلغ مدى السير المعلن وفق معيار الاختبار العالمي للسيارات الخفيفة نحو 530 كيلومترًا.
وأولت فيراري اهتمامًا خاصًا بصوت السيارة الكهربائية. وبدلًا من الاعتماد على صوت صناعي بالكامل، استخدمت الشركة نظامًا يلتقط اهتزازات المحركات الخلفية ويضخمها عبر وحدة صوتية خاصة.
وشبّهت فيراري هذه التقنية بطريقة عمل مضخم صوت الغيتار الكهربائي، مؤكدة أنها تمنح السيارة صوتًا مميزًا يذكر بمحركات فيراري الكلاسيكية ذات الثماني أسطوانات، مع الحفاظ على طابع خاص بالسيارات الكهربائية.
ومن المقرر أن تبدأ مبيعات «فيراري لوتشي» أولًا في إيطاليا، حيث سيبلغ سعرها 550 ألف يورو، أي نحو 640 ألف دولار، لتصبح أغلى سيارة إنتاجية في تاريخ فيراري. وللمقارنة، يبدأ سعر «فيراري بوروسانغوي» من نحو 430 ألف دولار.
وفي سياق متصل، يجري عملاق السيارات الصيني «بي واي دي» محادثات مع مجموعة «ستيلانتيس» وشركات أوروبية أخرى لشراء مصانع غير مستغلة بالكامل في أوروبا.
وتسعى الشركة الصينية إلى إدارة هذه المواقع بنفسها من أجل توسيع إنتاج سياراتها الكهربائية، مستفيدة من أزمة التكاليف المرتفعة التي يواجهها قطاع السيارات الأوروبي.

