أشاد رئيس الوزراء الفلسطيني، خلال جولة ميدانية اليوم الأربعاء في محافظة نابلس، بصمود أبناء الشعب الفلسطيني وتمسكهم بأرضهم، مؤكداً أن هذه الاعتداءات تستهدف تجويع الفلسطينيين وإجبارهم على الرحيل.
وزار مصطفى مقر المحافظة حيث اجتمع مع مديري المؤسسة الأمنية بحضور المحافظ غسان دغلس ووزير الداخلية زياد هب الريح، واطلع على الوضع الأمني، مثنياً على الجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية للحفاظ على الأمان وحماية المواطنين في ظل الظروف الراهنة.
وأشار رئيس الوزراء، في بيان صادر عن مكتبه، إلى استمرار الحكومة في تعزيز صمود المواطنين بجميع المحافظات، ومتابعة احتياجاتهم وتقديم الدعم اللازم لهم، خاصة مع تصاعد هجمات الاحتلال والمستوطنين وتدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية.
وشدد على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، معرباً عن أمله في أن تكون الانتخابات المقبلة خطوة نحو التوحد، ومؤكداً العمل على توحيد المؤسسات في الضفة الغربية وقطاع غزة.
كما جدد التزام الحكومة بمسؤولياتها تجاه قطاع غزة وسكانه، والعمل مع جميع المؤسسات والأطراف لضمان أن تكون المرحلة الحالية انتقالية تعقبها عودة السلطة الوطنية إلى القطاع.


