شغّلت وزارة النقل، بالتعاون مع الشركة المصرية لتشغيل وإدارة مونوريل شرق النيل «ECM»، المونوريل مجانًا أمام المواطنين اليوم، تزامنًا مع احتفالات الشعب المصري بذكرى ثورة 30 يونيو.
وتأتي الخطوة في إطار التعريف بالمشروعات القومية الجديدة ومنظومة النقل الذكي الحديثة، وإتاحة الفرصة أمام المواطنين لتجربة إحدى وسائل النقل الجماعي التي تربط شرق القاهرة بالعاصمة الجديدة.
ويمتد مونوريل شرق النيل بطول 56.5 كيلومترًا، ويضم 22 محطة، ليشكل محورًا رئيسيًا يربط عددًا من مناطق القاهرة بالعاصمة الجديدة.
ويتبادل المشروع الخدمة مع الخط الثالث لمترو الأنفاق في محطة «الاستاد»، كما يتكامل مع الأتوبيس الترددي السريع «BRT» في محطة «المشير طنطاوي».
ويرتبط المونوريل كذلك بالقطار الكهربائي الخفيف «LRT» في محطة «الفنون والثقافة»، بما يعزز التكامل بين وسائل النقل الجماعي المختلفة.
ويعمل المونوريل بالكهرباء بالكامل، ويعتمد على نظام تشغيل أوتوماتيكي من دون سائق، ما يجعله من وسائل النقل الصديقة للبيئة.
كما جُهزت القطارات والمحطات بأنظمة حديثة للتتبع والمراقبة، إلى جانب شاشات لعرض المعلومات وأجهزة تكييف ذات كفاءة عالية.
وشملت التجهيزات أيضًا توفير وسائل الإتاحة اللازمة لخدمة ذوي الهمم، بهدف تحقيق معايير الأمان والراحة لجميع الركاب.
وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية وزارة النقل لتشجيع المواطنين على استخدام وسائل النقل الجماعي الحديثة بديلًا عن السيارات الخاصة.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تخفيف الازدحام المروري وتقليل الانبعاثات الكربونية، إلى جانب دعم خطط الدولة لبناء مدن أكثر استدامة.



