تواصل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني استعداداتها لامتحانات الثانوية العامة 2026، المقرر انطلاقها يوم 21 يونيو، مؤكدة تخصيص ورقة منفصلة تتضمن بيانات الطالب ومساحات مخصصة للإجابة عن الأسئلة المقالية داخل اللجنة.
وأوضحت الوزارة أن الأسئلة المقالية ستأتي بنفس مواصفة الأعوام السابقة في امتحانات الثانوية العامة، كما أن الأسئلة الاختيارية لن تشهد تغييرًا في المواصفة، مع مراعاة نواتج التعلم المطلوب قياسها وفق كل مادة.
وأكدت وزارة التربية والتعليم أن الأسئلة المقالية تمثل 15% من درجة كل مادة في المواد الدراسية الأساسية، بينما لن توجد أسئلة مقالية في المواد غير المضافة للمجموع، وتشمل اللغة الأجنبية الثانية، والتربية الدينية، والتربية الوطنية.
وأشارت الوزارة إلى أن إجابات الأسئلة المقالية ستكون بسيطة وقصيرة، ولن يحتاج الطالب إلى كتابة إجابات طويلة، موضحة أن الهدف هو قياس نواتج التعلم من خلال إجابات مختصرة وواضحة.
وأضافت أن الطالب سيحصل على درجات خطوات الحل في الأسئلة المقالية طالما كانت صحيحة ومرتبطة بالمعنى المطلوب وبالجانب العلمي.
وشددت الوزارة على أن تصحيح الأسئلة المقالية سيتم إلكترونيًا على التابلت، بنفس ضوابط العام الماضي، مع تطبيق إجراءات أكثر دقة في التصحيح لتجنب الأخطاء المحتملة.
أما الأسئلة الاختيارية، فسيتم الإجابة عنها في ورقة البابل شيت، على أن تُصحح إلكترونيًا.
وأكدت الوزارة أن المواد غير المضافة للمجموع ستكون أسئلتها اختيارية فقط، دون أي أسئلة مقالية.
وأوضحت أن وجود الأسئلة المقالية في التقييم مهم، لأنها تمنح الطالب مساحة لإنتاج الإجابة بعد التفكير والفهم، بينما تعتمد أسئلة الاختيار من متعدد على اختيار الإجابة الصحيحة من بين عدة بدائل.
ولفتت إلى أن كل سؤال اختياري سيكون له 4 بدائل، يختار الطالب منها إجابة واحدة فقط، وفي حال اختيار أكثر من بديل لا يحصل الطالب على درجة السؤال.
من جانبها، أكدت مصادر مسؤولة بالوزارة أن الأسئلة المقالية تساعد أيضًا في كشف أي محاولات غش داخل الامتحانات، كما تمنح الطالب فرصة للتعبير عن إجابته بأسلوبه.
وأضافت المصادر أن التصحيح سيكون أكثر مرونة، إذ تتم محاسبة الطالب على ما يكتبه إذا كان صحيحًا، حتى لو لم يكن مطابقًا حرفيًا لنموذج الإجابة.
وأشارت إلى أن الأسئلة المقالية لن تعتمد بالضرورة على نصوص مباشرة من كتاب الطالب، بل قد تتضمن جملًا متحررة، خاصة في المواد التي تتطلب كتابة مثل التعبير في مادة اللغة العربية.
وأكدت المصادر أن الأسئلة ستُصمم بطريقة تدفع الطالب إلى التحليل والفهم والتطبيق والتفكير الناقد، بدلًا من الاعتماد على الحفظ فقط.
ويختلف عدد الأسئلة المقالية من مادة إلى أخرى، لكنه لن يتجاوز 15% من إجمالي الدرجات، مع توزيع درجات كل جزئية داخل نموذج الإجابة المعتمد للمصححين.
وشددت المصادر على أن الوزارة تمتلك آلية دقيقة لتصحيح الأسئلة المقالية على التابلت من خلال معلمي الصف الثالث الثانوي، بما يضمن حصول كل طالب على حقه كاملًا.

