أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن القيادة المصرية تبذل كل ما في وسعها من أجل التوصل إلى حل في قطاع غزة، ودفع خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مرحلتها الثانية.
وشددت الخارجية الفرنسية على أن باريس تعمل على إبقاء القضية الفلسطينية في صدارة جدول أعمال المجتمع الدولي، مع الدفع نحو تنفيذ ملموس لوقف إطلاق النار، ومعالجة الأوضاع الإنسانية الطارئة في القطاع.
وأوضحت أن كل جهد يُبذل في هذا الاتجاه يصب في المسار الصحيح، خاصة في ظل الحاجة إلى تحرك دولي منظم يضمن تخفيف المعاناة الإنسانية وفتح الطريق أمام تسوية سياسية.
كما ذكّرت الوزارة بإعلان نيويورك بشأن التسوية السلمية للقضية الفلسطينية وتطبيق حل الدولتين، وهو الإعلان الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 142 دولة.
ويتعلق الإعلان، بحسب الخارجية الفرنسية، بعودة السلطة الفلسطينية، أو على الأقل لجنة تكنوقراطية فلسطينية، إلى قطاع غزة، وهو أمر لا يزال يفتقر إليه المشهد الحالي بشكل واضح.
وشدد متحدث الخارجية الفرنسية على أهمية هذا الإعلان، معتبرًا أنه يهدف بالدرجة الأولى إلى وضع إطار عملي وجدول زمني محدد لا رجعة فيه لإقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الحرب في قطاع غزة.
وأكد أن الإعلان يعيد تكريس حل الدولتين بوصفه الخيار الوحيد القابل للتطبيق على الصعيد الدولي، والضامن للأمن والسلام في المنطقة.



