قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أضرّ بنفسه حين أبلغ الرئيس الأمريكي بأنه يرحب بالفظائع المرتكبة بحق الإيرانيين.
وأضاف عراقجي أن الوقت قد فات لإلقاء اللوم على الحرب التي ساهم أمثال ماكرون في إشعالها، مشيرًا إلى أن الشعب الفرنسي يطالب بتغيير شامل.
وفي ما يخص مضيق هرمز، أكد وزير الخارجية الإيراني أن المقترح الإيراني لفتح المضيق لا يزال قائمًا، موضحًا أنه يقضي بفتحه خلال سبعة أيام، وأنه إذا امتثلت الولايات المتحدة للشروط الإيرانية فسيفتح المضيق في غضون ستة أيام، على أن تستأنف المحادثات في اليوم السابع.
وشدد عراقجي على أن إيران ستدافع عن شعبها وسيادتها ومصالحها المشروعة، وأن ذلك لا يتعارض مع سعيها إلى السلام.
من جانبه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده لا تنوي مهاجمة أي دولة، لكنها في الوقت نفسه ستواجه أي هجوم بقوة، وقال: “لن نسمح للأعداء أن يطمعوا في أرضنا”.
وأضاف أن إيران “لن تتراجع بأي شكل من الأشكال أمام المطالب المفرطة والبلطجة التي تمارسها الدول المعتدية”، موضحًا أن الدفاع لا يقتصر على الصواريخ، بل يتمثل في الشعب والوحدة والتماسك اللذين تتمتع بهما البلاد.
وختم بزشكيان بالقول إنه “إذا استمرت وحدة الدولة ومساندة الشعب فلن تتمكن أي قوة من المساس بتماسكنا وقدراتنا الداخلية”.


