قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، الاثنين، إن منح روسيا إعفاءً من بعض العقوبات الأمريكية يشكّل حافزًا لإنهاء الحرب، مؤكدًا أن هذه الخطوة ليست مؤشرًا على تخفيف إدارة الرئيس دونالد ترامب موقفها تجاه موسكو.
وجاءت تصريحات رايت بعد أن وقّع ترامب في وقت متأخر من الجمعة الماضية أمرًا تنفيذيًا يعفي روسيا من عقوبات جديدة، وذلك قبل يومين فقط من الموعد الذي كانت ستُصبح فيه سارية. وكانت هذه العقوبات الاقتصادية جزءًا من مشروع قانون يحمل اسم السيناتور الجمهوري الراحل ليندسي جراهام، وقّعه الرئيس قبل شهر بالضبط من الأحد الماضي.
وأشار الوزير الأمريكي إلى أن الحرب المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات لم تنتهِ بعد، موضحًا أن ترامب يريد اتباع نهج مختلف لتحقيق السلام، وذلك بعد أن أخفقت المحادثات السابقة في الوصول إلى النتائج المرجوة، وفق ما نقلته شبكة “إيه بي سي نيوز” الأمريكية.
ولفت رايت إلى أن تخفيف العقوبات على الصادرات الروسية سيقتصر على الديزل، مضيفًا أن واشنطن تتفاوض مع الدول الأوروبية للإفراج عن مخزونات كبيرة من الديزل، لكن استجابة الأوروبيين لهذه الجهود ما زالت بطيئة.
وقال وزير الطاقة الأمريكي في معرض حديثه عن شروط استفادة موسكو من الإعفاء: “لكي تستفيد روسيا من هذه الخطوة، عليها تصدير الديزل؛ وهذا يعني أنها مضطرة إما لتقليل استهلاكها الداخلي من الديزل، أو خفض وتيرة مجهودها الحربي، أو التمكن من إصلاح مصافيها النفطية – وهو أمر لا يمكن تحقيقه إلا من خلال اتفاق سلام مع أوكرانيا، أو التوصل إلى هدنة في قطاع الطاقة، أو اتخاذ خطوة نحو السلام”.


