هذا الزخم الميداني تجسد في الأرقام الرسمية التي تضمنتها وثيقة خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والتي أظهرت نموًا لافتًا في أعداد زوار المواقع الأثرية والمتاحف، إذ بلغت نحو 19 مليون زائر خلال عام 2025، بزيادة قدرها 21% عن عام 2024. وعلى الرغم من أن هذا الرقم يعبر عن إحصاءات، إلا أنه يجسد في جوهره نجاح الاستثمار في البنية التحتية وتطوير التجربة السياحية.
ويؤكد هذه القفزة الرقمية أن الإنفاق على صيانة الآثار وتطوير المتاحف وتحديث خدمات الطيران ليس مجرد جهود للحفاظ على التراث، بل هو شريان حيوي يغذي الاقتصاد الوطني. ومع استمرار تدفق الملايين، ترسم مصر خريطة جديدة تلتقي فيها خطوط الطيران مع أروقة التاريخ، لتؤكد مكانتها كواحدة من أهم الوجهات السياحية في العالم.


