أكد إمبابي أن تغليف السبائك والجنيهات هو وسيلة لتأمين المنتج والحفاظ عليه، لافتًا إلى أن شركات الإنتاج تعتمد هذه الآلية منذ مرحلة التصنيع لحماية الذهب وضمان سلامته أثناء التداول والبيع.
وأوضح في بيان رسمي اليوم أن الجدل لا يتعلق بالتغليف نفسه، بل بكيفية التعامل مع قيمة “الكاش باك” المستردة عند إعادة بيع الذهب. وأشار إلى أن قيمة الاسترداد قد تقل في بعض الحالات إذا قام العميل بفك الغلاف، لكنه رفض بشكل قاطع اعتبار الغلاف معيارًا لتحديد المبلغ المستحق.
وشدد على أن من حق العميل فتح الغلاف وفحص السبيكة أو الجنيه والحصول على قيمة “الكاش باك” كاملة، سواء أبقى الغلاف مغلقًا أو فتحه، مؤكدًا أن ربط قيمة الاسترداد بحالة الغلاف لا ينبغي أن يصبح قاعدة تحكم البيع والشراء.
واعتبر أن هذا العرف “اختُلق في مصر دونًا عن كل دول العالم”، داعيًا إلى التعامل مع سوق الذهب بمزيد من الشفافية، خاصة مع تزايد إقبال المواطنين على السبائك والجنيهات كأداة ادخار.
وفي سياق متصل، تحدث إمبابي عن تحركات الأسعار عالميًا، مشيرًا إلى أن الذهب دخل في “لعبة قط وفار” مع النفط والدولار، بسبب التطورات الجيوسياسية. وأوضح أن احتدام الحرب وإغلاق مضيق هرمز يؤديان لارتفاع النفط، مما ينعكس على الذهب، بينما إذا تراجعت أسعار النفط تتحول السيولة نحو الذهب كملاذ آمن.
وأشار إلى أن سعر الأوقية عالميًا ارتفع إلى 4348 دولارًا، بينما تراجعت أسعار النفط عن 90 دولارًا، ما دفع سعر جرام الذهب عيار 21 في مصر لتجاوز 6100 جنيه. وشهدت الأسعار قفزة جديدة مساء السبت، حيث ارتفع الجرام 15 جنيهًا ليصل إلى 6120 جنيهًا، وسط ترقب من المستثمرين والمدخرين لتوجهات الأسعار.


