تضم القائمة أفلاماً روائية ووثائقية شاركت في مهرجانات دولية كبرى مثل كان وبرلين وصندانس وكارلوفي فاري، وحصلت بعضها على جوائز أو اختيرت لتمثيل بلدانها في سباق الأوسكار لعام 2027.
من بين الأفلام البارزة “جبان” (Coward) للمخرج البلجيكي لوكاس دونت، الذي عرض في مهرجان كان وفاز بطله إيمانويل ماكيا وفالنتين كامباني بجائزة أفضل ممثل مناصفة، كما رشح لتمثيل بلجيكا في الأوسكار.
ويشارك أيضاً الفيلم القبرصي “تمسك بي” (Hold Onto Me) للمخرجة ميرسيني أريستيدو، الذي نال جائزة الجمهور في مسابقة الأفلام الروائية العالمية بمهرجان صندانس، واختير لتمثيل قبرص في أوسكار 2027.
ومن صندانس أيضاً يبرز الفيلم الوثائقي “الإمساك بالجبل” (To Hold a Mountain) للمخرج بيتار جلومازيتش، الحائز على الجائزة الكبرى للجنة التحكيم في مسابقة الأفلام الوثائقية العالمية، بينما يشارك الفيلم التشيكي “لو تحول الحمام إلى ذهب” (If Pigeons Turned to Gold) للمخرجة بيبا لوبوجاتسكي، الذي فاز بجائزتي برلين للأفلام الوثائقية وكاليجاري السينمائية، وتم اختياره لتمثيل التشيك في الأوسكار.
وتشمل القائمة فيلم “نادي القراءة السري في كابول” للمخرجتين شاكيبا عادل وإلينا هيرفونين، الفائز بجائزة Nordic Award، إلى جانب “أشياء جميلة فقط للنظر إليها” لإيفان أوستروخوفسكي و”لصوص صغار” إخراج ماتي أوجرين، وكلاهما حصل على جائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين “فيبريسي” في مهرجان كارلوفي فاري.
وتضم الاختيارات أفلاماً من النمسا مثل “روز” لماركوس شلاينرز، ومن الدنمارك “لو جاء الحظ” لكاميلد بيلدسو، ومن إستونيا “مورتن” لإيفان بافليوتشكوف، و”أوليا” لأفيستورس كايريس من لاتفيا، و”النساء كعشاق” لكوكسي من لوكسمبورج، و”التزلج ليس للفتيات” لدينا دوما من مقدونيا، و”عائلة” لميس بيتيتبورج من هولندا، و”هنا” لتياجو جيديس، و”دعاء” ليليرتا باشولي من سويسرا.
وقال جو مولبيرجر، نائب المدير الإداري لمؤسسة الترويج للسينما الأوروبية، إن الدورة الثامنة تواصل توفير مساحة لاكتشاف الأفلام الأوروبية ومناقشتها في العالم العربي، مشيراً إلى أن الأعمال المختارة تمثل تجارب وأصواتاً سينمائية متنوعة، ويساهم النقاد في تعريف جمهور جديد بها وفتح حوار يتجاوز الحدود الوطنية.
وأوضح علاء كركوتي وماهر دياب، الشريكان المؤسسان لمركز السينما العربية، أن الجوائز تطورت منذ انطلاقها، وأن مشاركة أكثر من 100 ناقد عربي من مختلف أنحاء المنطقة تتيح للأفلام الأوروبية الوصول إلى الجمهور العربي عبر رؤى وقراءات نقدية متعددة.
وكانت جوائز النقاد العرب للأفلام الأوروبية قد أطلقت عام 2019 بالتعاون بين مؤسسة الترويج للسينما الأوروبية ومركز السينما العربية، بهدف تعزيز حضور السينما الأوروبية في العالم العربي، وإتاحة الفرصة للنقاد والموزعين والعاملين في الصناعة للتعرف على تجارب أوروبية جديدة.
وفي الدورة الماضية، فاز فيلم “يونان” للمخرج أمير فخر الدين بالجائزة.


