أكد Tedros Adhanom Ghebreyesus، المدير العام لـWorld Health Organization، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسباني Pedro Sanchez، أن ظهور إصابات جديدة مرتبطة بالسفينة المنكوبة MV Hondius كان أمرًا متوقعًا في ظل طول فترة حضانة فيروس هانتا.
وأوضح تيدروس أن أول إصابة على متن السفينة سُجلت يوم 6 أبريل، فيما لم يتم التأكد من الطبيعة المعدية للحالة إلا بين 24 و25 أبريل، ما سمح بفترة طويلة من الاختلاط بين الركاب وأفراد الطاقم.
وأشار إلى أن الركاب وطاقم السفينة كانوا على تواصل مباشر خلال تلك الفترة قبل تطبيق إجراءات الوقاية من العدوى، مضيفًا أن فترة حضانة فيروس هانتا تمتد ما بين 6 إلى 8 أسابيع، وهو ما يفسر توقع ظهور حالات إضافية نتيجة التفاعلات التي حدثت على متن السفينة حتى نهاية أبريل تقريبًا.
وأضاف أن إجراءات الوقاية تحسنت بعد ذلك التاريخ، إلا أن الركاب كانوا قد غادروا السفينة وعادوا إلى بلدانهم المختلفة، موضحًا أن كل دولة أصبحت مسؤولة عن متابعة الحالات المحتملة وتطبيق الإجراءات الصحية المناسبة وفق ظروفها المحلية.
وقال مدير منظمة الصحة العالمية: “نتوقع من الدول أن تعتني بالمرضى والركاب بأفضل طريقة ممكنة، مع حماية مواطنيها في الوقت نفسه”.
وكانت السلطات الإسبانية قد أشرفت خلال الأيام الماضية على عملية إجلاء واسعة لركاب السفينة في جزيرة Tenerife، وسط إجراءات صحية مشددة ومراقبة دولية مكثفة.

