توالت ردود فعل قادة دول وحكومات ومنظمات دولية على خضوع بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر لعملية جراحية لاستئصال الفص السفلي من الرئة اليمنى، إذ انهالت رسائل التضامن والدعاء بالشفاء العاجل عبر منصة “إكس”.
دعوات من الأمم المتحدة والولايات المتحدة
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إنه يتمنى “لقداسة البابا ليو الرابع عشر الشفاء العاجل عقب تشخيص حالته مؤخرًا.. صلواتي وتضامني مع البابا ومع المجتمع الكاثوليكي في جميع أنحاء العالم”.
وفي واشنطن، أعرب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن أمنياته بالشفاء العاجل للبابا، قائلًا “أصلي أنا وزوجتي جانيت من أجل شفاء البابا ونسأل الله أن يمنحه القوة”.
كندا وأستراليا وجنوب آسيا
وقال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني “نيابة عن الشعب الكندي، أتمنى للبابا ليو الرابع عشر الشفاء التام والعاجل عقب نجاح عمليته الجراحية”، مضيفًا أن البابا “مصدر أمل وإلهام لمليارات البشر حول العالم، إذ تذكرنا رسالته الداعية إلى الوحدة والتعاطف؛ بما يمكننا تقديمه لبعضنا البعض من دعم وقوة في أوقات عدم اليقين”.
وفي أستراليا، قال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز إن البابا ليو الرابع عشر “مصدر إلهام للكاثوليك في جميع أنحاء العالم، وهنا في أستراليا أيضًا.. وهو يمثل صوتا للسلام والإنسانية والعقل في عالمنا المعاصر”، متمنيًا له تمام التعافي من الجراحة التي خضع لها مؤخرًا.
أما رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، فكتب في منشور على منصة “إكس” “يسرني أن أعلم بأن الجراحة التي خضع لها قداسة البابا ليو الرابع عشر الليلة الماضية قد تكللت بالنجاح”.
ومن باكستان، أعرب رئيس الوزراء محمد شهباز شريف، بالنيابة عن شعب بلاده وحكومتها، عن تمنياته بالشفاء العاجل للبابا، قائلًا في منشور على “إكس” “تشاركني الجالية الكاثوليكية في باكستان والأمة بأكملها في الدعاء لقداسة البابا بالصحة الجيدة.. إن رسالته الراسخة التي تدعو إلى التعاطف والسلام والكرامة الإنسانية، تلامس وجدان المواطنين في باكستان والعالم.. ندعو أن يواصل تقديم خدماته للإنسانية بقوة وعزيمة متجددتين”.
تضامن من أمريكا اللاتينية وأوروبا
وفي بيرو، أعربت الرئيسة كيكو فوجيموري في منشور على منصة “إكس” عن حزنها للأنباء المتعلقة بالحالة الصحية للبابا ليو الرابع عشر، داعية الله أن يمنحه القوة والشفاء العاجل.
وأعربت رئيسة كوستاريكا لورا فرنانديز ديلجادو عن تمنياتها بالشفاء العاجل لبابا الفاتيكان بعد الجراحة، وقالت “أتمنى أن ألتقي به بشكل شخصي في أقرب وقت لأعرب عن احترامي وإعجابي بالقيادة والحكمة والتوجيه الروحي الذي يقدمه لجميع الكاثوليك في مختلف أرجاء العالم”.
ومن النمسا، تمنى الرئيس ألكسندر فان دير بيلين للبابا الشفاء العاجل وأن تمر فترة تعافيه في سلام وسكينة، مؤكدًا في منشور على “إكس” ثقته في أن البابا سيستعيد عافيته قريبًا ليواصل أداء مسئولياته الروحية والزمنية المهمة بالقناعة ذاتها.
وقال الرئيس الليتواني جيتاناس ناوسيدا إن أفكار الشعب الليتواني وصلواته ترافق البابا، مشيرًا في منشور على “إكس” إلى أن رسالته الداعية إلى السلام والرحمة وصون الكرامة الإنسانية تلهم الناس في جميع أنحاء العالم، ومتمنيًا له استعادة عافيته وقوته ليواصل خدمته الجليلة للبشرية.
وفي لاتفيا، أعرب الرئيس إدجار رينكيفيتش عن تمنياته للبابا بالشفاء التام، سائلًا له القوة في مواجهة هذا المرض الخطير.


