شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية حالة من التذبذب مع بداية تعاملات اليوم، وسط حالة من الترقب واستقرار نسبي في العوامل المؤثرة على حركة الأسعار.
وسجل الذهب العالمي ارتفاعًا ساعده على تعويض جزء من خسائره السابقة، بينما واصل سعر صرف الدولار التحرك بالقرب من مستوياته المسجلة خلال الأسبوع الماضي.
وبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6857 جنيهًا، بينما سجل عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، 6000 جنيه دون احتساب المصنعية.
ووصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5143 جنيهًا، في حين سجل سعر الجنيه الذهب نحو 48 ألف جنيه.
ويتداول الذهب المحلي حاليًا حول مستوى 6000 جنيه لجرام عيار 21، وهو مستوى يمثل حاجزًا نفسيًا مهمًا للسعر في الوقت الراهن.
وتترقب الأسواق الاتجاه المقبل لتحركات الذهب، ومدى استمرار الزخم الهابط في التأثير على الأسعار خلال الفترة المقبلة.
وارتفع سعر أونصة الذهب عالميًا خلال تعاملات اليوم، ليعوض جزءًا من خسائر الأسبوع الماضي، وهو ما ساهم في استقرار تسعير الذهب داخل السوق المصرية.
كما ساعد استقرار سعر صرف الدولار أمام الجنيه عند مستوى يقل عن 50 جنيهًا للدولار، وبالقرب من مستويات الأسبوع الماضي، على الحد من التقلبات الحادة في الأسعار المحلية.
وشهد سوق الذهب المصري خلال الفترة الماضية تغيرات مهمة، بالتزامن مع انخفاض سعر الأونصة عالميًا وتراجع سعر الدولار بعد الاتفاق على إنهاء الحرب الإيرانية.
كما طرأت تحولات واضحة على سلوك المستهلكين، إذ ظهر وعي أكبر بعدم التسرع في بيع الذهب عند حدوث انخفاضات سريعة في الأسعار.
ويعكس هذا الاتجاه اعتماد شريحة من المستهلكين والمستثمرين على الذهب باعتباره أداة استثمار طويلة الأجل، وعدم القلق المفرط من التحركات السعرية قصيرة المدى.



