أعلن مركز الفلك الدولي في تقريره أن كوكب الزهرة سيشهد شهره الأخير في سماء المساء، حيث سيتراجع تدريجيًا نحو الأفق الجنوبي الغربي ويغرب في وقت أبكر كل يوم. ففي بداية سبتمبر، سيغرب الزهرة بعد ساعة ونصف من غروب الشمس، لكن بحلول نهاية الشهر، لن يبقى في السماء سوى حوالي ثلاثين دقيقة بعد الغروب قبل أن يختفي تمامًا.
أما كوكب عطارد، فسيظهر في الأسبوع الأخير من سبتمبر فوق الأفق الغربي عند الغسق، وخاصة لسكان الجزء الجنوبي من أمريكا الشمالية. وفي مساء الخامس والعشرين من الشهر، سيكون عطارد لامعًا بقدر -0.1 على بعد 21 درجة شرق الشمس، وعلى ارتفاع درجة واحدة فوق نجم السماك الأعزل (سبيكا) الذي يبلغ قدره الأول. وقد يحتاج الراصدون إلى منظار لرؤية سبيكا بوضوح، إذ إن سطوعه يعادل نحو ثلث سطوع عطارد فقط.
يُشار إلى أن أقصى استطالة لعطارد ستحدث في التاسع من أكتوبر، وستبلغ 25 درجة، لكن ظهوره سيكون متواضعًا لخطوط العرض الشمالية الوسطى، حيث لن يغرب إلا بعد 45 دقيقة فقط من غروب الشمس.
أما كوكب زحل، فسيظهر بوضوح معظم الليل، ويصل إلى أعلى نقطة له في الجنوب بعد منتصف الليل. وفيما يخص كوكب المريخ، فيمكن رصده قبل الفجر، وقد زاد سطوعه تدريجيًا مع اقترابه من الأرض، ومن المتوقع أن يزداد لمعانه بشكل ملحوظ في الربع الأخير من العام. ويتألق كوكب المشتري في الأفق الشرقي قبل ساعات من شروق الشمس، حيث يظهر كضوء لامع.


