تستهدف المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” رفع معدل إتاحة مراكز الشباب لسكان الريف من 65 مركزًا لكل مليون مواطن إلى 120 مركزًا لكل مليون مواطن. ويأتي ذلك بعد أن شهدت المرحلة الأولى إنشاء وتطوير مئات مراكز الشباب، ما أتاح مساحات جديدة لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية، وعزز المشاركة المجتمعية بين أبناء القرى. وترتبط هذه المشروعات برؤية أوسع تضع الاستثمار في الإنسان ضمن أولويات التنمية، عبر توفير بيئة تساعد على اكتشاف المواهب وتنمية المهارات ورفع الوعي. كما تهدف الخطة إلى دعم المبادرات المجتمعية وترسيخ قيم الانتماء، بالتوازي مع استمرار الاستثمار في قطاعات التعليم والصحة والثقافة والشباب، بما يدعم تحسين جودة الحياة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.


