بدأت مكاتب البريد المصري، اعتبارًا من اليوم الثلاثاء، تحصيل رسوم تأمين التابلت عن طلاب الصف الأول الثانوي دفعة العام الدراسي 2026/2027، بالاعتماد على الرقم القومي للطالب.
وأعلن مايكل فوزي الأقصري، إخصائي التطوير التكنولوجي بمدرسة خالد بن الوليد الثانوية بالأقصر ومؤسس مجموعة منظومة التابلت الإلكترونية على فيسبوك، أن تفعيل السداد عبر مكاتب البريد أصبح قائمًا اعتبارًا من اليوم.
من جانبها، أفادت المدارس الثانوية بأن إيصال التأمين في نسخته الأصلية يُعد من المستندات الأساسية التي يتوقف عليها تسليم تابلت الصف الأول الثانوي لدفعة 2026/2027، مؤكدة أن قيمة التأمين 105 جنيهات تُسدَّد في مكاتب البريد المصري.
الأوراق المطلوبة للاستلام
تشمل المستندات المطلوبة إيصال تأمين التابلت مع صورتين منه، وصورتين من بطاقة الرقم القومي للطالب أو من شهادة ميلاده، وثلاث صور من بطاقة ولي الأمر سارية.
وعند وفاة الأب تُقدَّم صورة من شهادة الوفاة، وفي حال الانفصال أو الطلاق صورة من الولاية التعليمية، أما إذا كان الأب مسافرًا داخل مصر فتُضاف صورة من التوكيل الرسمي، وإذا كان مسافرًا خارج البلاد فيلزم إحضار الوكيل الرسمي أو صورة من جواز السفر مع تأشيرة الدخول موضحًا بها وقت الدخول، إلى جانب أربعة ملفات بيضاء شفافة بدون كبسولة لحفظ الأوراق.
تعليمات للبنية التحتية
وكان محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد أصدر تعليمات عاجلة تقضي بمراجعة كفاءة البنية التحتية التكنولوجية في جميع المدارس الثانوية قبل انطلاق العام الدراسي الحالي 2026/2027.
وشدد الوزير على ضرورة التأكد من جاهزية شبكات الاتصال الداخلية والخارجية وتجهيزات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وكفاءة الربط بالشبكات التعليمية والخوادم المركزية، وسرعة التعامل مع أي أعطال أو معوقات فنية قد تؤثر على انتظام العملية التعليمية أو على كفاءة الخدمات الرقمية المقدمة للطلاب والمعلمين.
وأكد أن مصر توفر أجهزة لوحية مجانًا لنحو 700 ألف طالب بالمرحلة الثانوية سنويًا، مع التوسع حاليًا في توفيرها لطلاب التعليم الفني والتقني، بما يرفع إجمالي عدد الأجهزة التي توفرها الحكومة إلى أكثر من 1.2 مليون جهاز.
وأوضح أن الوزارة تعمل على جعل المهارات الرقمية المستقبلية جزءًا من العملية التعليمية نفسها، مشيرًا إلى أن نحو 700 ألف طالب بالصف الأول الثانوي درسوا خلال العام الماضي لغة جافا سكريبت عبر منصة رقمية دولية، وأن التوسع في تدريس البرمجة سيشمل نحو 800 ألف طالب، بما في ذلك لغتا جافا سكريبت وبايثون، مع مد هذا التوسع إلى التعليم الفني والتقني.


