أوضح توفيق أن توجيهات الرئيس خلال الاحتفالية لم تقتصر على الجانب الديني والأخلاقي الذي تمثله السيرة النبوية، بل جسدت هذه القيم في إطار عملي لإدارة شؤون البلاد، يقوم على تقدير الإنسان، وإتقان العمل، وتحمل المسؤولية، ومعالجة أي قصور بحسم.
وأشار عضو البرلمان إلى أن تأكيد الرئيس على أهمية المتابعة الميدانية وحل مشكلات المواطنين وتيسير حصولهم على الخدمات، مع التأكيد على حماية حقوقهم والتعامل بصرامة مع أي تجاوزات، يعكس رؤية واضحة مفادها أن الدولة لا تكتفي بوضع الخطط، بل تتابع تنفيذها على أرض الواقع وتقيس نتائجها من خلال ما يشعر به المواطن في حياته اليومية.
وأضاف أن حديث الرئيس عن إتقان العمل وحسن الخلق والعلم والإنتاج يحمل رسالة مهمة لكافة مؤسسات الدولة والمجتمع، فبناء الجمهورية الجديدة لا يرتبط فقط بالمشروعات الكبرى، بل يبدأ من تحسين الخدمات وحماية حقوق المواطنين وتوفير حياة كريمة لهم، والتصدي لأي سلوكيات تضر بالصالح العام.
وشدد توفيق على أن المرحلة المقبلة تتطلب تحويل التوجيهات الرئاسية إلى إجراءات ملموسة يشعر بها المواطن، مع استمرار الرقابة والمحاسبة، ورفع كفاءة الأداء الحكومي، والاستماع لشكاوى المواطنين والتعامل معها كمؤشر حقيقي على جودة الخدمات.
واختتم حازم توفيق تصريحه بالتأكيد على أن كلمة الرئيس في ذكرى المولد النبوي جاءت لتجدد التأكيد على أن احترام الإنسان وصون حقوقه وتحسين معيشته ليست مجرد شعارات، بل مسؤولية مشتركة تتطلب العمل الجاد والانضباط والشفافية، بما يعزز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة ويدعم مسيرة البناء والتنمية.


