أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن تنفيذ المرحلة الثانية يتم بالتنسيق الكامل مع وزارة السياحة والآثار والجهاز القومي للتنسيق الحضاري، بهدف إعادة هذا الأثر التاريخي الفريد إلى رونقه الأصلي وحمايته من عوامل التعرية، ضمن رؤية الدولة لتطوير القاهرة التاريخية وتحويلها إلى منطقة جذب سياحي وثقافي عالمية.
وتشمل أعمال الترميم في هذه المرحلة معالجة الأحجار والتكسيات الخارجية، وتأمين العناصر المعمارية في الجزء الأعلى من السور، مع الالتزام بكافة المعايير الدولية والأثرية في الترميم الدقيق للحفاظ على طابعه التاريخي.
المرحلة الأولى من مشروع التطوير:
شهدت المرحلة الأولى من مشروع تطوير منطقة سور مجرى العيون تحولاً جذرياً في إطار المخطط العام لإعادة إحياء القاهرة الخديوية والتاريخية، وتمثلت أبرز ملامحها في:
إزالة المناطق العشوائية: إخلاء منطقة “منشأة ناصر” و”المدابغ” التي كانت تحيط بالسور وتشوه مظهر المنطقة الأثري، ونقل القاطنين والأنشطة الصناعية إلى مناطق مجهزة حديثاً (مثل مدينة الروبيكي للجلود).
التطوير العمراني والمعماري: بناء منطقة سكنية وتجارية وثقافية متكاملة على الطراز الإسلامي المحاكي لطبيعة المنطقة، تضم عمارات سكنية، ومحلات تجارية، ومطاعم، ومقاهي، وفندقاً، وسينمات.
الترميم الميداني للسور: شملت الأعمال الأوليّة تنظيف أحجار السور من التراكمات والتلوث، وإزالة التعديات الواقعة على طول مجراه، بالإضافة إلى معالجة الشروخ والإنشاءات المتهالكة في أجزاء واسعة من طول السور الممتد من منطقة القلعة وصولاً إلى الفسطاط.
إعادة تنسيق الموقع: تطوير المساحات الخضراء والمحيط العمراني المحاذي للسور، وتحويله من منطقة عشوائية إلى ممشى سياحي وثقافي متطور.


