في تصريحات حادة، شدد ترامب على أن واشنطن تعمل حالياً على زيادة إنتاج الذخائر إلى مستويات قياسية غير مسبوقة في التاريخ الأمريكي، بالإضافة إلى تخزين كميات استراتيجية ضخمة تحسباً لأي طارئ أو سيناريو دولي مفاجئ.
وأضاف أن الجهات التي تروّج لرواية شح الذخيرة “تتمنى خسارتنا في حرب نحقق فيها النصر بسهولة”، مؤكداً أن الترسانة العسكرية الأمريكية في أعلى درجات الجاهزية، وأن الإدارة تستعد لاستئناف مبيعات الأسلحة والذخيرة لحلفائها حول العالم في القريب العاجل.
تأتي هذه التصريحات رداً على تقارير إعلامية وانتقادات سياسية داخلية شككت في قدرة الجيش الأمريكي على مواصلة العمليات العسكرية دون التأثير على المخزون الاستراتيجي، خاصة مع الانخراط المباشر للولايات المتحدة في التصعيد العسكري بالشرق الأوسط وحماية الملاحة البحرية.
ويرى مراقبون أن استخدام ترامب لعبارات حادة مثل “الخيانة” يهدف إلى حشد الدعم الداخلي وإرسال رسائل ردع واضحة للخصوم الدوليين، مفادها أن القدرة العسكرية الأمريكية لن تتأثر بطول أمد النزاعات.


