قال مكي إن هذا الاجتماع يأتي في وقت حساس للغاية، نظراً للتحديات المتسارعة التي تواجه المنطقة، مما يؤكد ضرورة الحوار والتنسيق المشترك بين الدول العربية لمواجهة الأزمات والحفاظ على مقدرات الشعوب.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن مصر، تحت قيادة الرئيس السيسي، تواصل أداء دورها المحوري إقليمياً، من خلال التحركات السياسية والدبلوماسية الهادفة إلى وقف التصعيد، ودعم جهود التهدئة، وترسيخ الحلول السلمية للأزمات التي تمر بها المنطقة.
وتابع أن العلاقات المصرية القطرية تشهد تطوراً مستمراً، يقوم على المصالح المشتركة والتفاهم حول أهمية تعزيز العمل العربي المشترك، بما يخدم قضايا الأمن والتنمية والاستقرار.
وأكد مكي أن تعزيز العلاقات بين البلدين لا يقتصر فقط على الجانب السياسي، بل يمتد ليشمل التعاون الاقتصادي وزيادة حجم الاستثمارات والتبادل التجاري بين مصر وقطر.


