تواجه إدارة نادي الزمالك عدة ملفات معقدة خلال الفترة الحالية، وسط مخاوف من تأثير القيد التأديبي المفروض على النادي من جانب المحكمة الرياضية الدولية، بسبب قضايا تتعلق بمستحقات عدد من اللاعبين.
وتناول تليفزيون اليوم السابع كواليس الأزمة، حيث أوضحت ياسمين يحيى، الناقدة الرياضية بـ«اليوم السابع»، أن الزمالك يواجه ثلاثة ملفات رئيسية في الوقت الراهن.
وقالت إن الملف الأول يتعلق بالحصول على الرخصة المحلية من اتحاد الكرة، مشيرة إلى أن النادي سدد 70 مليون جنيه من مستحقاته، بينما يتبقى نحو 30 مليون جنيه، مؤكدة أن هذا الملف لا يمثل مصدر قلق كبير لإدارة النادي.
أما الملف الثاني، فيرتبط بالرخصة الإفريقية، التي تتطلب إنهاء القضايا المنظورة أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، والبالغ عددها 18 قضية.
وأكدت أن حصول الزمالك على الرخصة اللازمة للمشاركة في بطولات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم خلال الموسم الجديد يبقى مرهونًا بحل جميع هذه القضايا.
وأشارت إلى أن القيد التأديبي لا يرتبط فقط بسداد مستحقات اللاعب صلاح مصدق أو غيره من اللاعبين، بل يتوقف أيضًا على قرار المحكمة الرياضية الدولية بشأن قبول الاستئناف المقدم من النادي أو رفضه.
وأكدت أن موقف الزمالك يبدو معقدًا، مستشهدة بتجربة النادي الإسماعيلي، الذي سبق أن تعرض لعقوبة إيقاف القيد لفترتين رغم سداد المستحقات المطلوبة، بعد تطبيق العقوبة الصادرة بحقه.
وكشفت أن صلاح مصدق وثلاثة لاعبين سابقين آخرين حاولوا التواصل مع إدارة الزمالك والإدارة القانونية بالنادي للحصول على مستحقاتهم المالية، لكنهم لم يتلقوا استجابة.
ودفع ذلك اللاعبين إلى فسخ تعاقداتهم من طرف واحد، ثم اللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم للمطالبة بمستحقاتهم وقيمة عقودهم كاملة.
وتأتي هذه التطورات في وقت يثار فيه الجدل أيضًا حول مستقبل البرازيلي خوان بيزيرا مع الزمالك، وسط أنباء عن اقترابه من الرحيل، رغم دوره البارز مع الفريق خلال الفترة الماضية.

