أطلع مصطفى السفير المصري على آخر التطورات والمستجدات الميدانية، فضلاً عن معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة جراء الأوضاع الإنسانية الصعبة الناتجة عن استمرار حرب الإبادة، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين والتوسع الاستعماري في الضفة الغربية، والأوضاع الاقتصادية الصعبة في ظل احتجاز أموال المقاصة ومنع العمال من الوصول إلى أماكن عملهم.
وفي سياق متصل، شدد رئيس الوزراء الفلسطيني على عمق العلاقات الفلسطينية المصرية، وحرصه على تعزيزها وتطوير التعاون في مختلف المجالات، مثمناً الدور المصري على مستوى القيادة والحكومة والشعب في دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.
وأعرب مصطفى عن تمنياته للسفير المصري بالتوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، بما يعزز العلاقات الأخوية والتعاون المشترك بين البلدين، مؤكداً تقديم كافة التسهيلات اللازمة لأداء مهامه.
من جانبه، أكد السفير المصري مواصلة بلاده دعم القضية الفلسطينية، ومساندة حقوق الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته، وتعزيز التنسيق والتعاون المشترك، ودعم جهود تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة.


