دخل النجم الفرنسي Kylian Mbappé في مواجهة مفتوحة مع مدرب Real Madrid CF، Álvaro Arbeloa، بعدما تصاعدت الخلافات بين الطرفين بشكل غير مسبوق خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم.
وفجّر مبابي الأزمة بتصريحات قوية عقب مواجهة أوفييدو، أكد خلالها أن المدرب أبلغه بأنه “المهاجم الرابع” في الفريق، في رسالة اعتبرها كثيرون إهانة مباشرة لنجم بحجمه داخل النادي الملكي.
ولم تتوقف تصريحات اللاعب الفرنسي عند هذا الحد، بل لمح أيضًا إلى عدم رضاه عن رحيل المدرب السابق Xabi Alonso، الذي كان يرتبط معه بعلاقة جيدة، مؤكدًا أن الفريق فقد هويته وأسلوب لعبه خلال النصف الثاني من الموسم.
ورد أربيلوا بسرعة وبلهجة حاسمة، مشيرًا إلى أن مبابي كان أفضل تهديفيًا في بداية الموسم مقارنة بالفترة الأخيرة، قبل أن يؤكد سلطته داخل الفريق قائلاً: “طالما أنا على هذا الكرسي فأنا من يقرر، ومن لا يعجبه الأمر فلينتظر المدرب القادم”.
وتعود جذور الأزمة، بحسب التقارير، إلى ما قبل الكلاسيكو أمام FC Barcelona، حين علم مبابي خلال الحصة التدريبية الأخيرة أنه لن يشارك أساسيًا، ليغادر التدريبات مدعيًا شعوره بآلام عضلية، قبل استبعاده لاحقًا من قائمة المباراة.
كما زادت رحلة اللاعب المثيرة للجدل إلى إيطاليا أثناء فترة تعافيه من الإصابة من حدة التوتر داخل النادي، خاصة بعد وصوله إلى مدريد قبل دقائق فقط من إحدى مباريات الفريق، وهو ما دفع أربيلوا لإطلاق رسالة مبطنة قال فيها: “تاريخ ريال مدريد لم يُبنَ بلاعبين ينزلون إلى الملعب ببدلات رسمية”.
وشهدت مباراة أوفييدو الأخيرة فصلًا جديدًا من الأزمة، بعدما دفع أربيلوا بمبابي وحيدًا خلال إحدى فترات التبديلات، ليتعرض النجم الفرنسي لصافرات استهجان قوية من جماهير سانتياغو برنابيو.
ورغم محاولته إظهار الهدوء أمام الكاميرات، فإن تصريحات مبابي اللاحقة أوحت بوجود انقسام داخل غرفة الملابس، خصوصًا عندما قال: “أنا أتحدث علنًا، بينما يفضل آخرون الصمت، وأضطر لمعرفة ما يفكرون به عبر الصحف”.
وتفتح هذه التطورات الباب أمام صيف ساخن داخل ريال مدريد، في ظل موسم خرج فيه الفريق دون ألقاب، وتصاعد التوتر بين نجوم الفريق والجهاز الفني.

