غرقت سفينة تجارية قبالة سواحل بلغاريا وأُنقذ طاقم سفينة أخرى، بعد أن استهدفت طائرات مسيرة السفينتين في البحر الأسود، وفق ما أعلنته الحكومة البلغارية، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث عن مفقودين من طاقم السفينة الغارقة.
وقال رومن نيكولوف، رئيس عمليات الإنقاذ في مدينة فارنا، في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة والتلفزيون البلغارية، إن من كانوا على متن السفينة الغارقة ما زالوا في عداد المفقودين، وإن أفراد طاقم السفينة الثانية جرى إنقاذهم.
وذكر موقع ماريتيم البلغاري المتخصص في أخبار الملاحة أن السفينتين هما ألفا وطن، التي غرقت، وإيبل، التي اضطر أفراد طاقمها وعددهم 18 شخصًا إلى مغادرتها إثر حريق شب على متنها، قبل أن تنقلهم العبّارة البلغارية ديوسكوريا، فيما أصيب بعض أفراد الطاقم.
ولم يُعرف بعد من أطلق هذه المسيرات، التي وقع هجومها في المنطقة الاقتصادية البلغارية بالبحر الأسود.
وذكرت وكالة أنباء بتا البلغارية أن رئيس الوزراء البلغاري رومن راديف دعا اليوم الثلاثاء إلى اجتماع عاجل يضم ممثلين عن عدة مؤسسات حكومية لمناقشة الهجمات، وسيوجّه كلمة إلى وسائل الإعلام في مستهل الاجتماع.
ويضم الاجتماع ممثلين لوزارات الدفاع والداخلية والنقل والبيئة والمياه، فضلًا عن الرئاسة والأجهزة الأمنية.
وفي أعقاب الحادث، أجرت الرئيسة البلغارية إيليانا يوتوفا تعديلًا على جدول أعمالها، فقررت إلغاء زيارتها المقررة صباح الثلاثاء إلى مدينة فيليكو تارنوفو، وكذلك اجتماعاتها الانتخابية.


