كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الحيثيات الكاملة الخاصة بقضية نادي أيك السويدي ضد الزمالك، والتي تسببت في إيقاف قيد النادي المصري بسبب مستحقات صفقة المهاجم الفلسطيني عمر فرج.
وكان الزمالك قد تعاقد مع عمر فرج قادمًا من أيك السويدي خلال صيف 2024 مقابل 1.1 مليون دولار، قبل أن تتم إعارته لاحقًا إلى نادي ديجرفورس السويدي في يناير 2025.
وبحسب المستندات، تم الاتفاق على سداد قيمة الصفقة على قسطين، الأول بقيمة 550 ألف دولار يستحق في 30 يونيو 2025، والثاني بالقيمة نفسها في 30 يونيو 2026.
وتضمن العقد بندًا خاصًا بالتعجيل، ينص على أن تأخر الزمالك أكثر من 10 أيام عن سداد أي دفعة يمنح النادي السويدي الحق في المطالبة الفورية بباقي قيمة الصفقة كاملة.
وأكد أيك السويدي أنه أرسل عدة مخاطبات وفواتير رسمية إلى الزمالك للمطالبة بسداد القسط الأول، قبل أن يوجه إنذارًا أخيرًا في 4 يوليو 2025 يمنح النادي مهلة إضافية، لكن دون استجابة.
وبعد انتهاء المهلة، تقدم النادي السويدي بشكوى رسمية إلى “فيفا”، مطالبًا بالحصول على كامل قيمة الصفقة مع فوائد سنوية بنسبة 5%.
من جانبه، دافع الزمالك عن نفسه بالتأكيد على أن العقد تمت صياغته من جانب النادي السويدي وأن بند التعجيل مبالغ فيه، كما أرجع التأخير إلى تغييرات إدارية داخل النادي وضغط فترة القيد الصيفية.
لكن “فيفا” رفض هذه المبررات، معتبرًا أن الزمالك أقر بنفسه بعدم سداد القسط المستحق، وأن التغيير الإداري أو الظروف اللوجستية لا تُعد أسبابًا قانونية لعدم تنفيذ الالتزامات المالية.
كما شدد الاتحاد الدولي على أن بند التعجيل الوارد في العقد صحيح وقابل للتطبيق، باعتباره وسيلة قانونية لحماية حقوق الطرف الدائن وضمان احترام المواعيد المالية.
وبناءً على ذلك، أيد “فيفا” مطالبة أيك السويدي بالحصول على كامل قيمة الصفقة، وهو ما أدى إلى فرض عقوبة إيقاف القيد على الزمالك ضمن قائمة العقوبات الأخيرة.

