يأتي هذا الارتفاع القياسي في أسعار الديزل في إطار موجة صعود حادة تشهدها أسواق المشتقات النفطية على مستوى العالم، تزامناً مع تجاوز الخام الأمريكي مستوى 100 دولار للبرميل، وارتفاع خام برنت إلى أكثر من 108 دولارات.
وتُعزى الأسباب المباشرة لهذه الزيادات غير المسبوقة إلى اشتداد الحرب الإيرانية وتفاقم المخاوف بشأن أمان الملاحة في مضيق هرمز، ما أدى إلى اضطراب سلاسل توريد النفط الخام والمكرر وتراجع المعروض في الأسواق العالمية.
ويمثل بلوغ الديزل هذا المستوى القياسي ضغطاً هائلاً على قطاع الشحن البري والتجارة الداخلية في الولايات المتحدة، باعتماد شاحنات نقل البضائع والآلات الزراعية عليه بشكل رئيسي.
ويرى خبراء الاقتصاد أن ارتفاع أسعار وقود التشغيل سيؤدي حتماً إلى زيادة تكاليف النقل والخدمات اللوجستية، ما سينعكس بسرعة على أسعار السلع الاستهلاكية والمواد الغذائية، ويضاعف الضغوط على إدارة الرئيس دونالد ترامب في ظل تصاعد التضخم.


