تؤكد منظمة الصحة العالمية (WHO) على الأهمية الكبيرة للتبرع الطوعي بالدم، مشيرة إلى أن تبرعًا واحدًا يمكنه إنقاذ ما يصل إلى ثلاثة أرواح. وإلى جانب استخدام الدم كاملاً، يمكن فصله إلى مكونات مختلفة مثل خلايا الدم الحمراء أو الصفائح الدموية أو البلازما، مما يسهم في علاج العديد من الأمراض.
فيما يلي أبرز الفوائد الصحية للتبرع بالدم:
1. خفض مخزون الحديد الزائد: يعاني واحد من كل 200 شخص في الولايات المتحدة من مرض داء ترسب الأصبغة الدموية، وهو اضطراب يؤدي إلى زيادة الحديد في الجسم. وتوصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بإزالة خلايا الدم الحمراء عبر التبرع بالدم كعلاج مفضل لهؤلاء المرضى.
2. الوقاية من داء ترسب الأصبغة الدموية: يساعد التبرع المنتظم بالدم في تقليل خطر الإصابة بهذا المرض، الذي ينجم عن فرط امتصاص الحديد، سواء كان موروثًا أو ناتجًا عن إدمان الكحول أو فقر الدم أو اضطرابات أخرى.
3. تقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية: كشفت دراسة نشرتها المجلة الأمريكية لعلم الأوبئة أن التبرع بالدم مرة واحدة سنويًا على الأقل يخفض خطر الإصابة بالنوبة القلبية بنسبة 88%. ويعود السبب إلى أن مستويات الحديد المرتفعة تضيق الأوعية الدموية وتزيد من خطر النوبات، بينما يساهم التبرع في خفض الحديد الزائد مما يمنح الأوعية مساحة أكبر للعمل.
4. تنظيم ضغط الدم: من الفوائد المهمة للتبرع بالدم تأثيره في التحكم بمستويات ضغط الدم المرتفع. فحين تتبرع بالدم، يصبح حجم الدم متوازنًا، مما يساعد على منع ارتفاع الضغط، وبالتالي تعزيز صحة القلب والوقاية من الأمراض القلبية الوعائية.
5. اكتشاف مشكلات صحية محتملة: يعد التبرع بالدم وسيلة إضافية لمراقبة صحة القلب والأوعية الدموية. قبل سحب الدم، يخضع المتبرع لفحص جسدي بسيط يشمل قياس النبض وضغط الدم ودرجة حرارة الجسم ومستوى الهيموجلوبين، مما قد يكشف أحيانًا عن مشاكل لم يكن الشخص على علم بها.

