وجاءت تصريحات روته خلال استقباله رئيس الوزراء السلوفيني يانيز يانشا في مقر الحلف، حيث نوه بجهود سلوفينيا داخل الناتو، ومنها مشاركتها في القوات البرية المتقدمة في لاتفيا وسلوفاكيا، وإسهامها في تعزيز الاستقرار بغرب البلقان من خلال وجودها ضمن قوة حفظ السلام التابعة للحلف في كوسوفو «KFOR». وأشاد الأمين العام كذلك بدعم سلوفينيا لأوكرانيا، لافتًا إلى أنها قدمت ما يزيد على 60 مليون يورو من المساعدات الأمنية في عام 2025، فضلًا عن مشاركتها في مبادرة «PURL» لتلبية الاحتياجات الدفاعية ذات الأولوية لأوكرانيا، ومبادرة الذخيرة التشيكية، وقيادة الناتو للمساعدة الأمنية والتدريب لأوكرانيا. وفي ما يتصل بالحرب في أوكرانيا، أفاد روته بأن روسيا لا تزال تشن هجمات وصفها بأنها «متهورة وخطيرة»، مشددًا على أن تلك الهجمات لن تثني الغرب عن مواصلة دعم كييف. وأوضح أن رد الحلف يتمثل في تكثيف المساعدات المقدمة لأوكرانيا، مجددًا التأكيد على أن الناتو «سيفعل دائمًا ما هو ضروري لحماية كل شبر من أراضي الحلف».


