أفادت الشرطة البريطانية، الأحد، بأنها أوقفت عدداً من الرجال للاشتباه في انتهاكهم قوانين المتفجرات، بينما كان خبراء عسكريون متخصصون في إبطال مفعول القنابل يفحصون عدة مركبات، في إطار ما وصفته بحادث كبير وقع قريباً من قاعدة جوية أمريكية في جنوب غرب إنجلترا.
وأوضحت الشرطة أن السكان المجاورين للمنطقة أُجبروا على مغادرة بيوتهم.
وكانت لندن قد وافقت سابقاً على أن تستخدم الولايات المتحدة قاعدة “راف فيرفورد” لتنفيذ ضربات ضد مواقع صواريخ إيرانية تستهدف سفناً في مضيق هرمز. وحذر الحرس الثوري الإيراني في يوليو بأن أي قاعدة تُستعمل في هذه الضربات ستُعد هدفاً مشروعاً.
ونقلت وكالة “رويترز” عن شاهد عيان أن عناصر شرطة مسلحين أغلقوا الطريق المؤدي إلى البوابة الرئيسية للقاعدة، كما نُصبت معدات عند مداخل النقاط، وتم نقل أهالي قرية مجاورة إلى مركز ترفيهي.
وتمركز ما يقرب من 30 مركبة طوارئ، منها سيارات شرطة وإسعاف وشاحنات إطفاء، في قرية فيرفورد القريبة من القاعدة.
وجاء في بيان لشرطة جلوسترشاير: “يجري حالياً إخلاء عدد من المنازل في منطقة ويلفورد بعد إعلان حالة حادث كبير. ويأتي ذلك عقب اعتقال عدة رجال للاشتباه في ارتكابهم مخالفات بموجب قانون المتفجرات”، لافتة إلى أن المنطقة تقع بالقرب من القاعدة الجوية.
وأضاف البيان: “فريق متخصص من الجيش في التخلص من الذخائر المتفجرة يفحص حالياً عدداً من المركبات”.
وأشارت الشرطة إلى أنها تعتقد أن الموقف أصبح تحت السيطرة في الوقت الراهن.
من جانبه، رفض متحدث باسم القوات الجوية الأمريكية الخوض في تفاصيل إجراءات حماية القوات.
وقال المتحدث: “يواصل جناح الدعم القتالي رقم 501 والأجنحة الأخرى التابعة لنا والمتمركزة في المملكة المتحدة البقاء في حالة يقظة، وسنتخذ الإجراءات المناسبة لضمان سلامة وأمن أفراد الخدمة الأمريكيين والمدنيين والمتعاقدين وعائلاتهم”.
وأضاف: “نحن نقيم باستمرار مجموعة متنوعة من العوامل التي تحدد التدابير التي نطبقها أو نعدلها لحماية منشآتنا وأفرادنا وعائلاتهم”.


